languageFrançais

#إعدام_مغتصب_الرضيعة

أثارت حادثة اغتصاب عامل لرضيعة لم تتجاوز السنتين تدعى 'جنا' غضبا كبيرا في المجتمع المصري ما دفع المصريين إلى إطلاق هاشتاغ #إعدام_مغتصب_الرضيعة الذي انتشر بسرعة فائقة.


هاشتاغ تداوله مغرّدون من كلّ الجنسيات للمطالبة بإعدام مرتكب هذه الجريمة الفظيعة، معتبرين ما تعرّضت له طفلة الـ20 شهرا قضيّة رأي عام لا يمكن السكوت عنها، وأطلق عليها البعض اسم "رضيعة البامبرز".


ويذكر أنّ النيابة العامة في مصر كانت قد ألقت القبض على المتّهم البالغ من العمر 36 باغتصاب الرضيعة لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق.


ووقعت الحادثة في محافظة القليوبية شمال القاهرة، عندما قام 'ابراهيم' باستدراج  الرضيعة التي كانت تحبو أمام منزلها ثمّ اعتدى عليها، وقد انتبهت والدتها إلى غيابها لتفاجأ بصراخها المنبعث من منزل جارها وباقتحامها منزله وجدتها غارقة في دمائها.


وأفاد الأطباء أنّ 'جنا' تعرضت للاغتصاب بقسوة وأنها مصابة بتهتك في الجهاز التناسلي ونزيف حاد إضافة إلى كسور في عظام الحوض الأمر الذي استوجب خضوعها لعدة عمليات جراحيّة عاجلة لإنقاذ حياتها لاسيما أنها تعرضت للنزيف بشدة ودخلت في غيبوبة.


وقد عمد عدد من المواطنين الغاضبين من هذه الفعلة الشنيعة إلى حرق منزل مرتكب الفعلة وكانوا يبحثون عنه للإنتقام منه، قبل أن تتدخّل قوات الأمن وتلقي القبض عليه.